منتديات ابو علي الثقافية

موقع يهتم بالثقافة والابداع والترجمة

 

الأخوة أعضاء منتديات ابو علي الثقافية تشكركم ادارة المنتديات لتسجيلكم في المنتديات ولكي يستفيد الجميع نرجو منكم وضع إقتراحاتكم  في تحسين المنتديات أو اضافة منتدى او قسم جديد فلا تبخلوا ولكم جزيل الشكر والتقدير 

 

الأخوة الأعضاء وبالأخص الاعضاء الجدد نرحب بكم في منتدياتكم منتديات الثقافة والابداع ونستسمحكم العذر في تأخر تفعيل عضوياتكم  والان اذا واجهتكم مشكلة في الدخول او في حال نسيان كلمة السر او اي مشكلة او استفسار لا تبخلوا بإعلامنا بذلك بإي طريقة اما من خانة اتصل بنا الموجودة في اعلى صفحة المنتدى او بالكتابة في منتدى الاقتراحات والشكاوي او بأرسال رسالة عبر الأيميل الى مدير المنتديات ولكم جزيل الشكر

المواضيع الأخيرة

» إلى متى ؟ للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 8:39 am من طرف ماهر امين

» روعة عدم اللقاء للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 8:35 am من طرف ماهر امين

» سؤال مُحيّري للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 8:26 am من طرف ماهر امين

» مقابر الذكريات للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 8:18 am من طرف ماهر امين

» شهادات وفاة ، وسرادقات عزاء للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 8:10 am من طرف ماهر امين

» الموندِيـال العائلي .. للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:56 am من طرف ماهر امين

» صناعة مجرم للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:43 am من طرف ماهر امين

» هل كلنا صائمون؟! للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:37 am من طرف ماهر امين

» كيف تصنع أعداءك ليُصبح لهم دورٌ حيويٌ في حياتك؟ للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:32 am من طرف ماهر امين

» الضوء الشارد لكن بإدراك مختلف للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:23 am من طرف ماهر امين

» لقد آن أوان الفطام للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:12 am من طرف ماهر امين

» أنت والمحيط للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:07 am من طرف ماهر امين

» الفم ..دار البلسم للدكتورة مها شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 7:03 am من طرف ماهر امين

» فلسفة الخُطة وفن التواصل للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 6:53 am من طرف ماهر امين

» من أقوال المفكر والمحاضر العالمي د. إبراهيم الفقي للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 6:49 am من طرف ماهر امين

» إدراكات ولكن ليست كالإدراكات ! للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 6:43 am من طرف ماهر امين

» في صحبة عالم ( جولة حول الدولة ) للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 6:11 am من طرف ماهر امين

» إدراك شخصي عن نموذج للتميز والامتياز البشري للدكتورة مها محمد شحاته
الإثنين أغسطس 04, 2014 6:02 am من طرف ماهر امين

» أهكذا قسم الترجمة
السبت سبتمبر 21, 2013 11:04 am من طرف سلمى الغرياني

» فرصة عظيييمة أول مدرسة عربية لدراسة فن الترجمة
الخميس مارس 28, 2013 12:03 am من طرف المدرسة العربية للترجمة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 894 مساهمة في هذا المنتدى في 258 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 109 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عبدالسلام فمرحباً به.

الساعة الأن بتوقيت (اليمن)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات ابو علي الثقافية

حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

    هذا مشروعنا

    شاطر

    هناء
    عضو

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 106
    تاريخ التسجيل : 13/08/2010

    هذا مشروعنا

    مُساهمة من طرف هناء في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 4:20 am

    About the Author
    Abdu Al-Kareem Al-Razehi(1952) was born in Al-Ghliba-Al-El'abos Taiz. He completed his primary in the village and he graduated from Jamal Abdu Al-Nasser secondary school in Sana'a city, married and he has two boys and four girls.
    He worked Editor for New Yemen magazine and researcher in Yemeni central of studies and researches.
    He wrote a group of death of the white cow stories in the 1991.
    His last publishes:
    Al- Torab.
    India book Translated by: Dr.Abdu Al- Wahab Al-Maqaleh.
    Ali Weld Zaied saying.
    النهاية المحزنة لقمر المدينة


    ذات ليلة خرجت أبحث عن وطني في الشارع فوجدت القمر نائماً في العراء وسط برميل القمامة.. كان القمر برداناً ومحموماً.. وكانت قطط الكهرباء تلعق بشراهة حليب أصابعه, وتموء مواءً مفزعاً.

    مرة في منتصف الليل رأيت القمر يتأرجح مشنوقاً على عمود الكهرباء.. كان شاحباً أصفر اللون , وكان عواء الريح المختلط بنباح الكلاب يدور في الشوارع بقوة, ويتسلق جدران البيوت مهشماً زجاج النوافذ وعاج الشبابيك.

    أكثر من مرة رأيت القمر يركض في الشوارع, ويقفز كجدي مفزوع من رصيف إلى آخر. فبعدما ظهرت شمس الكهرباء ((تبهذل)) القمر وصار ذليلاً ومهاناً, نحيلاً وهزيلاً, ينام محموماً تحت سقف من الكوابيس, ويعيش ملاحقاً كهندي أحمر.

    أذكر مرة أن شرطياً أوقف القمر في منتصف الشارع وراح يتشممه. قال الشرطي متشمماً القمر: قل أوه.

    قال القمر: أوه.

    قال الشرطي صافعاً القمر: ((صرعتني برائحتك أيها السكران)).. وضرب الشرطي القمر بالهراوة ثم ساقه إلى زنزانة مظلمة بعدما صب فوقه ملء دلو من الماء البارد.

    حين طلبوا من القمر أن يسدد فاتورة الكهرباء..رفض القمر.

    وقال محتجاً: إنني أنام في الأرصفة وليس لي بيت.

    قالوا له : الأرصفة مضاءة بشمس الكهرباء, ويجب أن تسدد.

    قال معترضاً: كلا, لن أسدد.

    قالوا مهددين: أنت أيها القمر الكلب التشرد من تتصور نفسك؟! سدد فاتورة الكهرباء وإلا.. والتقط أحدهم حجراً من الرصيف قذف به القمر فسال دمه الذي كان أكثر بياضاً من الحليب.

    عندما جلس القمر ذات مساء أمام دكان أحد التجار غضب التاجر من هذا الغريب الأشعث الجالس أمام دكانه وصاح بصوت مشحون بالكراهية: أنت أيها المتسول ماذا تعمل هنا؟ هيا ابتعد واغرب عن وجهي.

    قال القمر الذي كان منهكاً وشبه دائخ: إنني القمر ألا تعرفني؟!

    قال التاجر منفعلاً: سواء أكنت القمر أو الشمس لا يهمني, امش من هنا أحسن لك...

    قال القمر محتداً: لن أذهب .. إنني أجلس على رصيف الشارع وهو ملك الحكومة. وليس من حق أحد أن يطردني

    The Sad End Of The City's Moon




    One night I came out looking for my home in the street, then I found the moon sleeping in the open , in the middle of garbage's barrel .It was cold and fevered ,cats of the electricity were licking gluttony its fingers's milk , and mewing a terrible mew.

    One time at midnight I saw the moon swinging hanged on the electricity's column ,it was pale and yellow .Howling of the wind which mixed with dogs's barking was wander in the street strongly , and climbing walls of the houses smashed window's glass and ivory .



    More than one time I saw the moon running in the street and jmping from one pavement to another as a frightened kid .Because ,after sun of the electricity appeared the moon became low ,insulted , and lean ,it is sleeping fevered under ceiling of nightmares , and live pursued .

    I remember once that a policeman stopped the moon at the middle of the street and started to smell it ,"Say oh" the policeman said to the moon.

    "Oh "the moon said

    "What a foul smell you have ,oh drunk "the policeman slap the moon , and hit it by the cudgel ,then he led it to a dark cell after he poured it with a bucket of cold water .

    When the policeman ordered the moon to pay the electricity's bill..the moon refused , and said protestingly "I am sleeping on the pavements , and I have no house .

    "The sidewalks lighted with sun of the electricity ,so you must pay .

    "No, I will not pay "

    "Hay ,oh moon , you are just a vagabond dog ,whom you think yourself ? they threatened it "Pay fees of the electricity or …" then one of them picked a stone from the pavement and threw the moon , then its blood which was more white than the milk streamed .



    One night when the moon sat in front of one of the merchants's shop , the merchant became angry from this unkempt stranger , who is sitting in front of his shop .He shouted in a voice fraught with hated ,

    "Hay ,you oh begger ,what are you doing here ?come on go away from here "

    "Do not you know me ? I am the moon " the moon said which was exhausted and semi dizzy .

    "I don't care about you, whether you were the moon or the sun ,go away ,I am warning you "the merchant excited .

    "I will not leave …I am sitting on pavement of the street ,and it is belong to the government ,so that no one have the right to fire me "



    اندفع التاجر خارجاً وعاد بصحبة رجل يلبس بدلة((كاكية))و((برنيطة)) حمراء. طلب الرجل الذي جاء به التاجر من القمر أن يبتعد, لكن القمر أصر على البقاء بحجة أن الرصيف ملك الحكومة, وليس ملك التاجر صاحب الدكان. غير أن الرجل ذو البدلة((الكاكية))و((البرنيطة)) الحمراء صرخ صرخة مدوية في وجه القمر, وقال وهو يتهيأ للانقضاض عليه: من أنت حتى ترفض أوامري أيها الصعلوك التشرد؟!

    قال القمر بصوته الهادئ العذب: أنا القمر.. وأنت من تكون حتى تصدر الأوامر؟!

    قال الرجل مقاطعاً القمر وقد أشهر مسدسه في وجهه: أنا ابن الحكومة أيها ال. وللتو ارتعدت فرائص القمر, وقام يمشي مبتعداً عن دكان التاجر, كان يمشي ويترنح كالسكران. فالخوف كان قد أربك خطاه. كما أن شمس الكهرباء المسعورة التي استمرت في ملاحقته كانت قد أعمت بصيريه, وشتّتت قدرته على التركيز. يقول الشاهد الوحيد إنه فيما كان القمر المرعوب يقطع الشارع والإشارة حمراء, مرت سيارة فارهة وداسته بعجلاتها. وقال يصف منظر القمر وقد تهشم: كانت شظاياه تملأ الشارع, وكان دمه الأبيض الذي انهمر بغزارة قد غمر الأرصفة والدكاكين وأعمدة الكهرباء, ثم إن دم القمر المقتول راح يتقدم مكتسحاً المدينة التي اغتالته.. وكأنه طوفان من الحليب..
    ***




    The merchant came out and returned with a man wearing khaki suite and red cap .The man asked the moon to leave , but the moon insisted to stay under the pretense that the sidewalk belong to the government ,and not to the merchant who is the owner of the shop .But , the man who wearing khaki suit and red cap cryied upon the moon a reverberated shout, and said angerly and becoming ready to swoop down upon it

    "Who are you to refuse my orders oh vagabond and pauper ?!

    "I am the moon …and who are you to issue the orders ?" the moon said with its sweet and quite voice .

    "I am the government's son oh…" the man interrupted it .

    Already the moon trembled m and walked away leaving the merchant's shop .It was walking and staggering as the drunken ,because, the frighten confused it , and the rabid sun of the electricity which continue chase it ,blinded its insight , and disturbed it .

    The main witness said that "While the scared moon was crossing the street and the traffic light was red ,a luxury car passed and ran over it .

    "Its splinters was filling of the street , and its white blood which poured out abundantly ,overflowed the pavements ,shops , and electricity's column ,subsequently , blood of killed moon started to stream and sweep away the city assassinated it …as if it is a flood of milk…"The witness said describing the sight of the smashed moon .
    ***






    ملاحظة

    الذين لايريدون عرض مشروعهم فليكتفوا بعرض ملخص المشروع .




    هناء
    عضو

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 106
    تاريخ التسجيل : 13/08/2010

    رد: هذا مشروعنا

    مُساهمة من طرف هناء في الإثنين نوفمبر 01, 2010 2:24 am

    موت البقرة البيضاء




    كان موت البقرة البيضاء كارثة من تلك الكوارث التي يصعب احتمالها. كانت كارثة حقيقية, دمرت دعائم الحياة في القرية,وأحالتها إلى مقبرة. صحيح أن هناك كوارث غيرها تعرضت لها قرية ((النجد)), غير أن كارثة موت البقرة البيضاء تعد من أعظم الكوارث وأشهرها. فمثلما حدث بعد سيل العرم وانهيار سد مأرب, حدث ما يشبه ذلك في قرية ((النجد)) بعد موت البقرة البيضاء.فقد بدأ سيل الهجرة يتدفق متجهاً صوب البحر, ولم يبق في القرية سوى النساء والأطفال الذين كانوا يقاومون الجوع وشبح الموت بحليب أسطورة البقرة البيضاء, وهي الأسطورة التي كانت ترويها لهم العمة ((جودله)) مجنونة القرية المسالمة:



    كانت نور البيت- يا أولادي- وسراج القرية. طوال عمري, لم أر بقرة مثلها.. كانت سحابة من سحب ربي .. سحابة خير وبركة.. تمطر في الصيف وفي الشتاء, وفوق كل البيوت . كان لبنها قمر وسمنها نجوم.. قبل موت البقرة البيضاء, الدنيا كانت جنة.. الحاجات كانت رخيصة, والناس كانوا ملائكة.

    البقرة البيضاء يا أولادي, كانت شمس القرية. بعد موتها أظلمت الدنيا وأهلكنا البرد. لا تنسوها. حذار تنسوا البقرة البيضاء, إنها أمكم الكبير...هي التي أرضعتكم وأرضعت أباءكم.

    أنتم وابنها العجل ((نجيم)) أخوة من الرضاعة. بعد سنوات ستصبحون رجالاً, وسيصير ثورا ًيجر المحراث.انتبهوا عليه إنه أخوكم من الرضاعة, وأمانة في عنقكم... ((حسُكم)) تفرطوا فيه أوتسلموا رقبته للجزارين...لقد رأيتهم في المنام وهم يسنون السكاكين وعيونهم مليئة بدمه. كونوا بجانبه , ولا تتركوه وحده, فالسكاكين كثيرة, وأولاد الحرام يتكاثرون هذه الأيام... سيذبحونه كما ذبحوا أخاه الأكبر... ذبحوه بعد ولادته بأسابيع وبخناجرهم المدهونة بسمن البقرة البيضاء أمه, يا لهم من وحوش !؟ لقد رأيتهم بعيني هاتين وهم يذبحونه... رأيتهم يسلخون جلده ويحشونه بالتبن. ورأيت أمه الوالدة بعد أن أعادوه إليها محشواً بالتبن وهي تتشممه محتارة... الله لو رأيتم كيف كان حال البقرة البيضاء بعد أن اكتشفت الحيلة...

    Death Of The White Cow




    Death of the white cow was one of those hard stand disasters .It was a real disaster, which destroyed supports of the life in the village, and referred it in to a grave .It is true that there are another disasters happened in Al –Najd village , but death of the white cow was from the greatest disasters and the most famous .
    What happened to Al – Najd village after death the white cow was like what happened after the strong flood and breakdown of Ma'reb's dam ,because, many of people drowned in the sea , and no one stay alive in the village except women and children that they were resist starvation and death by milk of the white cow's legend .That it is the legend which was narrating by Jawdallah aunt ,the peaceful madwoman of the village ,she was say :
    - Oh my children – the white cow was light of the house and village's lamp .I had never seen a cow like it , It was one of my God's clouds… a blessing and welfare raining on all of the houses .Its milk was like the moon , and its fat was like the stars . The world was a heaven before death of the white cow ….everything was cheap, and the people were like the-angels .
    Oh my children , the white cow was sun of the village ,the life become dark after it died, and we destroyed by the cold .Don't forget the white cow ,I am warning you ,it is your big mother …it is whom suckled you andyour fathers .
    You are a brothers in suckling with its calf (Nujaim) , you will become a men after a years , and it will be a bull pulling the plow. Take care of it .It is your brother in suckling ,and a trust in your necks…I am warning you to neglect it or hand over it to the butchers ,I sow them in my dream , they were making their knives sharp , and their eyes full of its blood. Support it and don not let it alone ,because , there are many knives , and the bad guys increasing these days, they will slaughter it like it brother ,they are slaughtered it after some weeks from it birth by their daggers , which painted with its mother's fat (The white cow).What a wilds they are !!I saw them slaughter it and skin ,and fill it with raw .Also after they retuned it to its mother full of hay I saw its mother when it was smelling its son confusedly ….I wish that you are saw it after it discovered the trick …




    لقد ملأت القرية بالبكاء على عجلها البكر... كانت ((تخعُر)) ليل نهار. لا أكل تأكل, ولا ماء تشرب. كان بكاؤها على ولدها يحرق القلب. بقيت في غم وحسرة مكبودة ومحروقة على ابنها. لقد تناقص لبنها وركت صحتها, فخفنا أن تموت, ونذرنا سمنها للأولياء والمساكين... بخرناها بالمر والحلتيت, وحنيناها بالحنا. رحنا للسادة فعملوا لها الحروز, وأعطوها أنواع التباخير, وفتحوا لها الكتب... لكن, لم ينفعها شيء من هذا كله. لا طب الأولين نفعها,ولاطب النصاري الذي زاد أمرضها... نفعها أنها ولدت ثانيةً. فبعد أن ولدت ب((نجيم)), عادت لها عافيتها كما كانت وأحسن. لبنها زاد, وخيرها فاض. كانت ساقية من حليب وسمن. وكانت فوانيس القرية ونوارة الجامع. ومسارج بيوت الأولياء تضاء بسمنها... كنا نحن النساء ندهن بسمنها وجوهنا وشعورنا, ويدهنالرجال خناجرهم وبنادقهم ... كل شيء في القرية كان يلمع مدهوناً بسمن البقرة البيضاء. الله يرحمها ويسكنها الجنة. البقرة البيضاء يا أولادي ستدخل الجنة. صدقوني, إنها بقرة صالحة. قبرها هناك جنب قبر الولي ((شعلان)) سترون قبرها في الليل, وستعرفونه من بين كل القبور.



    سترون قبراً له منارة من لبن وقبة من سمن. إنه نفسه قبر البقرة البيضاء.



    كانت العمة ((جودله)) لاتمل من ترديد أسطورة البقرة البيضاء. وكانت تحكم على صلاح الناس من آذانهم.فالذي ينصت لهذيانها, هو في رأيها إنسان صالح ستحل عليه بركة البقرة البيضاء. أما الذي يرفض أن يعطيها طاسة أذنه لتملأها بحليب أسطورة البقرة البيضاء فهو في نظرها إنسان شرير ستحل عليه لعنتها, وسيعيش حياته محروماً من بركاتها, وملاحقاً بلعناتها. فالعمة ((جودله)) تؤمن إلى درجة اليقين بقداسة البقرة البيضاء وبأن لها كرامات عظيمة تفوق كرامات الولي ((شعلان)). ولذلك فقد كانت كل صباح تتجه صوب ضريحها حاملةً حزمةً من القصب الأخضر ووعاءً مملوءاً بالماء كما أنها كل أربعاء تشتري شمعتين من دكان القرية, وتذهب بعد صلاة العشاء لتوقدهما فوق قبرها الأبيض المطلي بالنورة.



    its tears filled the village for its firstborn calf…it was mooing day and night , it was not eat or drink …its crying for its son was burning the heart. It stay sad for its son, and as a result that its milk decreased and its health became bad , we became afraid to die , so that we vowed its fat to the saints and poor…incensed it with myrrh and( Al- helteet) (1) …and we colored it with henna , we went to the saints which they made amulets for it , and gave it many kinds of incense , but, nothing was benefit ,except its new calf ,because , it became in a good health when it born (Nujaim). Its milk increased, and its welfare abounded.
    It was a rivulet of milk and fat , everything in the village was lighted by its fat , such as lanterns of the village , mosque , and saints's houses…all of us the women were painting our faces and hair with its fat , while the men were painting their daggers and rifles ,…everything in the village was shining ,because ,it was painting with white cow's fat . I hope that Allah have mercy upon it and enter it to the heaven. Oh my children , the white cow will enter to the heaven, believe me, it is a good cow . Its tomb there , beside , beside tomb of the saint( Sha'llan) , you will see its tomb at the night, and you will be able to distinguish it between all the graves .
    You will see a tomb has a minaret from milk, and dome from fat. It is tomb of the white cow itself.
    Jawdalah aunt was always repeating the white cow's legend, and she was judge upon the people if they are good guys or bad from their ears, in her opinion who listen to her delirium is a good guy, and white cow's blessing will happen to him ,whereas, who refused to listen to her , he is a bad guy in her opinion and curse of white cow will happen to him, and he will live in his life deprived of its blessings, and chasing with its curses. That Jawdalah aunt has a strong belief in holiness of the white cow , and that it has a great blessings exceed blessings of the saint sha'llan. So that she was going to white cow's grave every morning ,with a bundle of green cane ,and a vessel of water, beside, every Wednesday she is buy two candles from village's shop and go to its tomb after praying of evening (SALAT AL- ESHA'A) to light the candles on its tomb, which is painting with plaster.

    (1) Al:Helteet:A kind of incense






    ومع مرور الأيام, بدأت العمة((جودله)) تطالب أهالي القرية أن يسلكوا بقتضى مشيئة البقرة البيضاء. كانت ترى الناس يقطعون الأشجار الصغيرة فتعترض قائلة: ((هذا عمل لا يرضي البقرة البيضاء))... وترى رجلاً يضرب حماره, أويقسو على ثوره فتصيح محتجةً: ((البقرة البيضاء لن تغفر لك)). وأحياناً, كانت تقابل امرأةً, وتطلب منها أن تعيد مجرفة فلان التي سرقتها منه, أو أن تكف عن التسلل ليلاً إلى فراش علان. وحين تحاول المرأة الإنكار, تكاشفها بأن البقرة البيضاء تعرف كل شيء, وأنها هي التي أخبرتها في المنام بذلك. ثم أنها راحت تطلب من أهالي القرية أن يعملوا سبيل ماٍء للمواشي, وأن يصلحوا دروب القرية التي خربها السيل, وأن... وأن... وهكذا, فقد كانت كل صباح تستيقظ مبتلةً بندى وحي البقرة البيضاء الذي يسقط عليها كل ليلة في المنام. وكانت تضيف كلما علت ضحكات السخرية ولاستهراء: هذا ما تأمركم به البقرة البيضاء ... ستندمون إن خالفتم أوامرها. إنني أتكلم بلسانها, ولا أقول شيئاً من عندي. صدقوني, البقرة البيضاء هي التي أرسلتني إليكم, وأمرتني أن أبلغكم رسالتها... إتقوا غضب البقرة البيضاء, واعملوا بما تأمركم به. ستحل عليكم بركاتها إن أنتم أطعمتموها, وستعمركم بحليبها وسمنها, وإلا فالويل لكم... الويل لمن يعصي شريعة البقرة لبيضاء...



    وكانت العمة((جودله)) قد أشاعت بأن بقرتها تخرج من قبرها في الليل, وتذهب إلى من سمتهم بأحباب البقرة البيضاء ليحلبوا لبنها. وقالت إن الجن كلهم أحباب, وأنها ÷كثر من مرةٍ في الليل رأت البقرة البيضاء في قرية الجن, ورأت الجنيات يحلبنها في طاساتٍ كبيرة من النحاس. لكن أهالي قرية ((النجد))- باستثناء الأطفال وبعض



    النسوة- كانوا كلما رأوها أو سمعوها تحكي مثل هذه الحكايات, قذفوها بضحكاتهم الساخرة, فتراجع مذهولةً, وتنسحب بعيداً وهي تصرخ متوجعة:





    لعنة البقرة البيضاء عليكم

    لن تذوقوا حليبها, يا أبناء ال...

    لن تطعموا سمنها, با أولاد ال...

    وتمضي لتلوذ بقبر البقرة البيضاء.

    أحست العمة((جودله)) بعد مرور السنين أن الهوة تتسع بين قرية ((النجد)) وبين شريعة البقرة البيضاء. فأهالي القرية الذين كانوا في الماضي يرجمونها بالضحكات لم يعد لهم وجود. لقد ماتوا جميعهم, وأولادهم- أحباب البقرة البيضاء في الماضي- صاروا رجالاً أعداء, يضيقون بكلامها, ولا يحتملونها, ولهم أولاد ملاعين كلما رأوها مقبلة, هرولوا خلفها يرجمونها بالحجارة ويهتفون:



    With passing the days, Jawdalah aunt started to ask inhabitant of the village to do what the white cow wants .When she was see the people cut the small trees say objecting :"The white cow will not accept this act', and when she was see a man hit his donkey or dealing his ox in a severity , she was crying "The white cow will not forgive you ",sometimes she was meeting a woman and ask her to return someone's spade which she stole it ,or ask her to stop to sneak into someone's bed , and when the woman try to deny ,Jawdalah tell her that the white cow know everything and it is who told her about that in the dream .In addition she started to ask the village's inhabitants to make a drinking fountain for the livestock, and fix way of the village which had destroyed by the flood ,and so …and
    so…,she was wake up every morning wet with dew of the white cow which fall upon her every night in the dream .
    She was say whenever the people laugh in a ridicule and deride "This is what the white cow order you …you will repent if you do not obey its orders. I am its spokeswoman , and I do not say anything from myself, believe me…the white cow is who sent me to you, and ask me to tell you its message … beware of the white cow's anger, and obey what it ask, if you did that its blessings will happen to you , and will overflow you with its milk and fat ,but if do not do that , the woe to you ,woe for who do not obey the white cow's law.
    Jawdalah aunt was rumored in the village that her cow come out from its tomb at the night and go to its lovers in order to milk it ,and she said that all of fairies are the white cow's lovers .She also said that she saw the white cow in the village of fairies more than one time at the night, and she saw the fairies milk it in a big brassy vessels.
    But inhabitants of Al- Najd village except the children and some women, were laughing in a ridicule whenever they saw or hear Jawdalah telling like these stories , then she retreat in an astonishment and move away shouting in pain:
    'White cow's curse be upon you ,
    You will not taste its milk, oh……sons,
    You will not taste its fat oh…….sons ,after that she resort to the white cow's tomb. With passing the years , Jawdalah aunt felt that the gab between inhabitants of Al-Najd village and law of the white cow ,started to extend .Because, inhabitants of the village which they were throw her with the laugh in the past, are not alive ,all of them died and their children that were the white cow's lover in the past…became a youths and enemies for her ,they have no able to stand her talk, in addition they have a cursed children , because, whenever they see her coming , they run following her and throwing her with the stones and saying:






    جودله جودله إرجعي المقبرة

    سرجي شمعتين واحلبي البقرة



    ورأت العمة((جودله)) أن الحياة في قرية((النجد)) لا تسير حسب مشيئة بقرتها. رأت كل شيء يسير بالمقلوب. فالناس يقبلون أقدام شيخ القرية, ويتملقون تاجرها, ويرتجفون خوفاً من أولاد الحمومة... رأتهم يكذبون, وينافقون, ويتجسسون على بعضهم البعض. ولم تستطع احتمال ما طرأ على القرية من فساد, وما يحدث فيها من عجائب ومنكرات. وشعرت بأن كل شيء لم يعد نظيفاً يلمع كما كان في عصر البقرة البيضاء, فقد دخلت مكائن عجيبة أفسدت الهواء, وبهائم من حديد تتغذى بالنار والسليط, وسخت بروثها ومخلفاتها الأزقة والدروب, وسماء القرية,والليل, والقمر,









    والنجوم. ووجدت العمة ((جودله)) أنها لم تعد قادرة على احتمال كل هذا المنكر, فكان أن لاذت بقبر البقرة البيضاء, مديرةً ظهرها للقرية, وراحت, وقد اعتراها احساس شديد بالوحشة والحمى, تشكو لبقرتها فساد القرية والناس والزمان, وتصرخ هائجة في وجه كل من يهم بالاقتراب منها ليتصدق عليها بطعامٍ أوغيره:



    لا أريد طعامكم, البقرة البيضاء تطعمني

    لا أريد صدقاتكم.. البقرة البيضاء تكفيني

    ابعدوا عن طريقي, ولا تروني صوركم أيها الملاعين..

    لعنة البقرة البيضاء عليكم, وعلى هذه القرية.

    لاتحسبوا أنها ميتة.. البقرة البيضاء حية ستخرج لتنتقم للمظلومين, وتدوس على رقاب الظالمين.

    لن تطعموا سمنها, يا أبناء ال...

    لن تذوقوا حليبها, يا أولاد ال...



    Jawdalah Jawdalah Come back to the tomb
    Light two candles
    And milk the cow
    Jawdalah aunt noticed that the life in Al- Najd village is not as her cow's willing. She realized that everything is turned ,the people abase themselves to the village's sheik , flatter to its merchant ,and they fear of the government's sons (the police)…she saw them lie ,dissemble, and spy upon each other ,so that she could not stand the corruption and bad things which happened in the village, and she felt that everything is clean and shine as it was in the white cow's days , because, a wonderful machines
    appeared in the village spoiled air ,and an iron beast fed with fire and oil, it polluted the paths , sky of the village , night , moon ,and the stars by its dung.
    Jawdalah aunt realized that she is unable to bear all of this bad things , so that she resorted to white cow's tomb and left the village behind her and started to complain to her cow corruption of the village , the people and time .She was feel with loneliness and fever,she was crying agitated on every one try to approach from her to give her alms :'Ido not want your food , the white cow is feed me
    I do not want your alms , the white cow enough to me
    move away from my road , and do not show me your faces oh curses…
    The white cow' curse be upon you, and upon this village .
    Don't think that it is die …the white cow is alive , it will come out to revenge for wronged people, and tread necks of unjust people.
    You will not taste its fat and milk oh ….sons






    كانت العمة ((جودله)) في عهد البقرة البيضاء امرأة في الأربعين من عمرها, وفي

    أوج أنوثتها. كانت فائقة الجمال, ممشوقة القوام, لها جسم منحوت ببشرة ناعمة كالدهن وبيضاء بلون الحليب. وكانت بالإضافة إلى أنوثتها الحادة, تتمتع بذكاء حاد وقلب عاشق غني بعاطفة الأمومة. وبعد سيل ((الربوع)), بعد ليلةٍ عاصفةٍ ممطرة, استيقظ أهالي قرية((النجد)) على صرخاتها وهي تركض في دروب القرية حافية القدمين , مكشوفة الرأس, تصيح بأعلى صوتها, وتولول باكية: ((يا غارتاه!.. يا مقتولا... الحقوني))! وهرع الناس مذعورين من كل بيت. خرجوا شبه عراةٍ وأنصاف نيام. وراحوا يركضون وراء العمة ((جودله)) التي انطلقت مثل مهر جموح, وراحت تهبط المنحدر المؤدي إلى ((كريف)) القرية, وهي تطلق صرخات استغاثة عالية مليئة بالذعز والجنون: ((يا غارتاه!... يامقتولا... الحقوني)) وما هي إلا لحظات حتى انفجرت الحناجر, واجتاحت القرية عاصفة من البكاء العنيف.



    كان ((كريف)) القرية ممتلئاً بجثث الكلاب التي جرفها السيل من أعالي الجبال.. وكانت البقرة البيضاء تطفو منتفخةً وسط مياه ((الكريف)) وتبدو لكل من يراها مضطجعة على عرش الماء كأنها أميرة البهائم تحيط بها كلاب الحراسة.

    ***








    Jawdalah aunt was in time of the white cow forty years old , and in peak of her femininity , she was so beautiful , she was has a slender waist , very soft epidermis, and white vas milk. In addition to her extraordinary femininity , she was so clever and had a lover heart ,full of motherhood's emotions.

    After Al-Raboo' flood ,and after a stormy and raining night inhabitants of Al-Najd woke up on Jawdalah's shouts .She was running in paths of the village without shoes, and with uncovered hair ,she was shouting in a loud voice and crying 'Oh my God …help me '. the people came in a hurry , they were horrified , semi naked and sleep. They started to follow Jawdalah aunt ,who rushed very fast and started to fall in the slope which leading to pool of the village ,she was shouting and crying 'Oh my God …help me ',after a moment a storm of a violent crying invaded the village .Pool of the village was full of dogs's carcasses , which the flood had swept it away from higher of the mountains …and the white cow was blown up and floating in the middle of the water …and it look laying down on cow's throne as if it is a princess of beast ,and the dogs of guarding surrounding it.



    ***



    خلود نزار
    عضو

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 13/10/2010

    رد: هذا مشروعنا

    مُساهمة من طرف خلود نزار في الإثنين نوفمبر 01, 2010 2:40 am

    غاليتي هناء
    ِأختياركِ للمشروع التخرج كان جميل والأجمل ترجمتكِ
    أن شاء تعالى ***سوف أخذ نسخة كاملة من عند صديقاتك لذكرى
    مع خالص تحياتي
    avatar
    منصور عباد ابوعلي
    المدير العام .....مؤسس المنتدى
    المدير العام   .....مؤسس المنتدى

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 200
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010

    رد: هذا مشروعنا

    مُساهمة من طرف منصور عباد ابوعلي في الإثنين نوفمبر 01, 2010 3:55 am

    مشكورة اخت هناء على هذه المبادرة
    في طرحك لمشروع التخرج
    مشروع رائع
    تحياتي


    ********************************************
    [img][align=center]%20%20[/align][/img]








    راسل منصور عباد ابو علي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:59 am